اسير هواكى
04-08-2007, 01:49 AM
العرب كما وصفهم أحدهم ظاهرة صوتية، وأفهم من ذلك بأنهم قول بدون فعل، وحديث بدون عمل، وتهديد ووعيد بدون تنفيذ، ووعود بدون وفاء، وقد جبلوا على ذلك من القدم، ويشهد تاريخهم على أن التغيير الوحيد الذي طرأ على أحوالهم منذ بدء تاريخهم المدون هو تحولهم من قبائل رعوية إلى قبائل ريعية، فقد كان معظمهم قبل الإسلام قبائل من رعاة الإبل، ولم تتحقق غاية الإسلام العليا في تحويلهم إلى أمة، واستمروا على قبليتهم، وحتى الذين سكنوا المدن منهم محافظون على روابطهم الاجتماعية والثقافية والنفسية مع قبائلهم، لذا فلو أردنا تصنيفهم على سلم التطور الحضاري، الذي شهد ثلاث مراحل رئيسة، على أساس أسلوب الإنتاج، وهي الصيد والرعي، والزراعة، ومن ثم الصناعة وما بعدها، لاستنتجنا بأن العرب لا يزالون في أول درجة من درجات هذا السلم، وهم وإن تحول معظمهم من الرعي إلى الزراعة لكنهم يحنون إلى عصر البداوة، ويختلقون صورة مشرقة عنه، مغايرة تماماً للواقع، ولا زالت القيم والعصبيات القبلية متحكمة في أنماط تفكيرهم وسلوكهم، وهم لم ينبذوا الرسالة التحضرية والتطويرية للإسلام لقصور في الإدراك والفهم، بل بالاختيار والعمد، لأنهم عندما خيرهم الإسلام بين أعرافهم وعاداتهم القبلية وبين القيم والمباديء الإسلامية اختاروا القبلية على الإسلام، وإن نطقوا بالشهادتين ومارسوا شعائر الإسلام، لذا فقد كان إسلامهم خاوياً، مثل قوقعة بحرية متروكة على شاطيء بحر، يعجبك منظرها لكنها بدون حياة، وبدلاً من أن يتركوا للإسلام، ورجاله المؤمنين المخلصين، قيادتهم إلى طور الأمة المتحضرة والمتطورة، امتطوا الدين ليكون وسيلتهم إلى فرض هيمنتهم على الأمم المجاورة، واتخذوه شعاراً وراية لغزوات، لم يكن أجدادهم محترفو الغزو يحلمون بها، وكانت حصيلة تلك الغزوات تحولهم من رعاة إلى رعويين، فبدلاً من التعيش من رعي الأبل تحولوا إلى طبقة طفيلية تقتات على كد وعرق سكان البلاد المفتوحة وجيوش الرقيق، وبينما استولت الطبقة الحاكمة على أموال الجباية، استحوذ القادة القبليون والعسكريون على الأراضي الزراعية في البلاد المفتوحة، وتحولوا إلى اقطاع، واقصوا وهمشوا الأقوام والشعوب الأخرى التي دخلت بالإسلام طمعاً أو خوفاً أو إيماناً، وأسسوا لمبدأ التفوق العنصري للعرب والعروبة، بدعوى أن الله فضلهم بنزول الوحي على النبي الأعظم وباختيارهم رسلاً لنشر رسالته إلى الأمم الأخرى، وتعاملوا مع المسلمين من الأمم الأخرى باستعلاء، فأطلقوا عليهم تسمية الموالي، ولم يعاملوهم بمبدأ المساواة الإسلامي، لذا فلا عجب أن يتربص بهم هؤلاء، ويسعون مراراً وتكراراً للتخلص من سيطرتهم وظلمهم، وما تاريخ الأمويين والعباسيين سوى سلسلة متواصلة من الثورات وحركات التمرد، التي كان للأقوام غير العربية دور رئيسي فيها، وأوضح الأمثلة على ذلك الدور الفارسي الاستراتيجي في اسقاط الدولة الأموية، واضعاف ثم تقويض الدولة العباسية على يد المرتزقة الأتراك في جيش بني العباس.
هذا عرض تحليلي مختصر لمسيرة العرب نحو التحضر منذ الجاهلية حتى يومنا الراهن، وهي وجهة نظر، وصحتها ليست بالضرورة مطلقة، ولكن أجزم بأن لا يوجد عربي، وحتى الشيعة المتهمين في عروبتهم، لن يستشيط غضباً لقرائته، لماذا؟ لأنهم جبلوا جميعاً على تنزيه وتعظيم الذات العربية، وفي الوقت الذي تطورت الأمم الأخرى نتيجة قبولها بالنقد الذاتي اصيبت الحضارة العربية بالشلل التام بسبب رفضها للنقد الذاتي، وكان مصير من يجرأ على ذلك في الجاهلية القتل أو النفي ليصبح صعلوكاً، وفي العصور الأموية والعباسية كانت تهمة الشعوبية مترافقة غالباً مع الرمي بالزندقة والكفر، وبالتالي أجاز الحكام قتل الشعوبيين، وهم تعريفاً كل من قال بفضل غير العرب عليهم، أي أن لا فضل لغير العربي بالمطلق، خلافاً للمبدأ الإسلامي بأن لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.
تقوم العنصرية على تصنيف وترتيب للأقوام البشرية على سلم الرقي، ويضع العنصري قومه في أعلى الدرجات، تليها تلك الأقرب إليه، وهكذا، والمثال على ذلك اعتقاد النازية بالتفوق العنصري للأمة الآرية، وهذه العقائد خليط من الحقائق والأوهام، فالواقع الحقيقي الذي ابتنى عليه هؤلاء العنصريون مبدأهم هي الصفات الإيجابية في الأمة الألمانية، ولكنها غير كافية لتبرير عقيدتهم العنصرية لذا أضافوا إليها أوهاماً وتخيلات، ولأن العنصرية مبدأ باطل، فلابد أن تشكل الأباطيل والأوهام، التي يدركها أو يتوهمها العنصريون كحقائق لا تقبل الجدل، جزءاً غير يسير من أي عقيدة عنصرية، ونتيجة تدهور أوضاع العرب، وتدمير امبراطوريتهم، وتسلط غير العرب عليهم لأكثر من ألف عام، واجهتهم مشكلة التوفيق بين نزعتهم العنصرية ووقائع أحوالهم المريرة التي تناقضها، لذا لجئوا إلى ترقيع هذه الهوة بين صورة الذات العنصرية وواقعها الهابط بالأوهام، ولأن كل الأمم الأخرى التي تعودوا على مقارنة أنفسهم بها تجاوزتهم بمراحل وأشواط على مسار الرقي والتطور كان لا بد لهم من الإصرار على دعوى التفوق العنصري على أمة واحدة على الأقل، ولم يختاروا الأتراك على الرغم من أنهم حكموا العرب بالحديد والنار، وحقروهم وتعصبوا ضدهم لقرابة ألف عام، وبالتحديد منذ أن استعملهم المعتصم جنوداً مرتزقة، ومؤخراً نبذوا الإسلام واعتنقوا العلمانية واستبدلوا الحروف العربية باللاتينية؟ كلا، لأن العصبية للمذهب الواحد تجمع بينهم، فعادوا إلى الهدف الرئيسي لعنصريتهم القديمة الحديثة،
ولهم مقاييس فى عنصريتهم
1: اذا توازنت الانساب بصفه عامه من صوب القبيله؟؟ غلبة الصفه الماديه?? او المنصب ويليه ,, قيل هذا ولد فلان وخاله فلان...ونفس الحاله للحريم ....
2: حالة اخرى ,, هذا اصله عبد؟؟ وهذا اقروي وهذا مستضعف ... ...اي دخيل على القبيله ,او العائله الموقره ......
3: الكارثه هي اتلاقي واحد يالله يتنطع العربيه ??? ويقول؟؟ انه سيد؟؟ ومن اهل البيت؟؟؟ وتلاقي الفيملي يساتر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ البنت؟؟ تبي تلصق بحي الله احد عيال القبائل حتى لو استخدمت طرق لاتذكر؟؟ ...وعندما تسال احد اهل او من ينتمي الى اهل البيت؟؟ تجده في حالة ارتباك ولا يزكي الا فئه لازالة تقطن ارض الجاز ؟؟
طبعا هذ لايسكت عليه لانه ظلم لاهل البيت..
4: وبما ان الاغلبيه من ارض ,العروبه, اليمن والبعض الآخر اصلا ينتمي الى اليمن منبع القبائل العربيه؟ فقد طرحة هذا الموضوع؟؟ على امل ان يحظى بالجديه واستسقاء الحقائق من منابعها,,خصوصا ان اليمن او قبائل اليمن عانت من ضغوط بعض حكوماتها في عمق موضوع النقاش اعلاه..
من مبدا العادات القبليه؟؟ والمساواه في الاسلام؟؟؟ نرجو التعليق بدون جرح او احراج للغير ...
واذا اكتفي بالعنصرية العربية البينية لي ان اشير الى ان العرب من اشد الشعوب عنصرية ممارسة ولفظا وسلوكا ضد الجنسيات الاخرى (الاسيوية تحديدا ) المتواجدة على اراضيها حتى لتبدو العنصرية العربية البينية مقارنة بالعنصرية اتجاه الشعوب الاخرى مجرد مزاح خفيف.
واذا كنت لن ادخل فيها فلي ان اشير فقط الى ان اعلانات كثيرة تنشر في الصحافة الخليجية على الملأ ( دون ان يرف جفن لاحد ولا حتى منظمات حقوق الانسان العربية التي تكاثرت كالفطر) ... خادمات للتنازل/ خادمات فقط بـ 999 ريال(متبعين الاسلوب الامريكي في التسعير ) / مطلوب خادمة على ان لا يتجاوز سعرها كذا / ازواج للتنازل (المقصود هنا خادمة وزوجها).
هذا ما هو معلن كتابة اما ماهو شفهي وماهو مخفي تجعلنا نمجد شتى العنصريات الاخرى.
هذا عرض تحليلي مختصر لمسيرة العرب نحو التحضر منذ الجاهلية حتى يومنا الراهن، وهي وجهة نظر، وصحتها ليست بالضرورة مطلقة، ولكن أجزم بأن لا يوجد عربي، وحتى الشيعة المتهمين في عروبتهم، لن يستشيط غضباً لقرائته، لماذا؟ لأنهم جبلوا جميعاً على تنزيه وتعظيم الذات العربية، وفي الوقت الذي تطورت الأمم الأخرى نتيجة قبولها بالنقد الذاتي اصيبت الحضارة العربية بالشلل التام بسبب رفضها للنقد الذاتي، وكان مصير من يجرأ على ذلك في الجاهلية القتل أو النفي ليصبح صعلوكاً، وفي العصور الأموية والعباسية كانت تهمة الشعوبية مترافقة غالباً مع الرمي بالزندقة والكفر، وبالتالي أجاز الحكام قتل الشعوبيين، وهم تعريفاً كل من قال بفضل غير العرب عليهم، أي أن لا فضل لغير العربي بالمطلق، خلافاً للمبدأ الإسلامي بأن لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى.
تقوم العنصرية على تصنيف وترتيب للأقوام البشرية على سلم الرقي، ويضع العنصري قومه في أعلى الدرجات، تليها تلك الأقرب إليه، وهكذا، والمثال على ذلك اعتقاد النازية بالتفوق العنصري للأمة الآرية، وهذه العقائد خليط من الحقائق والأوهام، فالواقع الحقيقي الذي ابتنى عليه هؤلاء العنصريون مبدأهم هي الصفات الإيجابية في الأمة الألمانية، ولكنها غير كافية لتبرير عقيدتهم العنصرية لذا أضافوا إليها أوهاماً وتخيلات، ولأن العنصرية مبدأ باطل، فلابد أن تشكل الأباطيل والأوهام، التي يدركها أو يتوهمها العنصريون كحقائق لا تقبل الجدل، جزءاً غير يسير من أي عقيدة عنصرية، ونتيجة تدهور أوضاع العرب، وتدمير امبراطوريتهم، وتسلط غير العرب عليهم لأكثر من ألف عام، واجهتهم مشكلة التوفيق بين نزعتهم العنصرية ووقائع أحوالهم المريرة التي تناقضها، لذا لجئوا إلى ترقيع هذه الهوة بين صورة الذات العنصرية وواقعها الهابط بالأوهام، ولأن كل الأمم الأخرى التي تعودوا على مقارنة أنفسهم بها تجاوزتهم بمراحل وأشواط على مسار الرقي والتطور كان لا بد لهم من الإصرار على دعوى التفوق العنصري على أمة واحدة على الأقل، ولم يختاروا الأتراك على الرغم من أنهم حكموا العرب بالحديد والنار، وحقروهم وتعصبوا ضدهم لقرابة ألف عام، وبالتحديد منذ أن استعملهم المعتصم جنوداً مرتزقة، ومؤخراً نبذوا الإسلام واعتنقوا العلمانية واستبدلوا الحروف العربية باللاتينية؟ كلا، لأن العصبية للمذهب الواحد تجمع بينهم، فعادوا إلى الهدف الرئيسي لعنصريتهم القديمة الحديثة،
ولهم مقاييس فى عنصريتهم
1: اذا توازنت الانساب بصفه عامه من صوب القبيله؟؟ غلبة الصفه الماديه?? او المنصب ويليه ,, قيل هذا ولد فلان وخاله فلان...ونفس الحاله للحريم ....
2: حالة اخرى ,, هذا اصله عبد؟؟ وهذا اقروي وهذا مستضعف ... ...اي دخيل على القبيله ,او العائله الموقره ......
3: الكارثه هي اتلاقي واحد يالله يتنطع العربيه ??? ويقول؟؟ انه سيد؟؟ ومن اهل البيت؟؟؟ وتلاقي الفيملي يساتر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ البنت؟؟ تبي تلصق بحي الله احد عيال القبائل حتى لو استخدمت طرق لاتذكر؟؟ ...وعندما تسال احد اهل او من ينتمي الى اهل البيت؟؟ تجده في حالة ارتباك ولا يزكي الا فئه لازالة تقطن ارض الجاز ؟؟
طبعا هذ لايسكت عليه لانه ظلم لاهل البيت..
4: وبما ان الاغلبيه من ارض ,العروبه, اليمن والبعض الآخر اصلا ينتمي الى اليمن منبع القبائل العربيه؟ فقد طرحة هذا الموضوع؟؟ على امل ان يحظى بالجديه واستسقاء الحقائق من منابعها,,خصوصا ان اليمن او قبائل اليمن عانت من ضغوط بعض حكوماتها في عمق موضوع النقاش اعلاه..
من مبدا العادات القبليه؟؟ والمساواه في الاسلام؟؟؟ نرجو التعليق بدون جرح او احراج للغير ...
واذا اكتفي بالعنصرية العربية البينية لي ان اشير الى ان العرب من اشد الشعوب عنصرية ممارسة ولفظا وسلوكا ضد الجنسيات الاخرى (الاسيوية تحديدا ) المتواجدة على اراضيها حتى لتبدو العنصرية العربية البينية مقارنة بالعنصرية اتجاه الشعوب الاخرى مجرد مزاح خفيف.
واذا كنت لن ادخل فيها فلي ان اشير فقط الى ان اعلانات كثيرة تنشر في الصحافة الخليجية على الملأ ( دون ان يرف جفن لاحد ولا حتى منظمات حقوق الانسان العربية التي تكاثرت كالفطر) ... خادمات للتنازل/ خادمات فقط بـ 999 ريال(متبعين الاسلوب الامريكي في التسعير ) / مطلوب خادمة على ان لا يتجاوز سعرها كذا / ازواج للتنازل (المقصود هنا خادمة وزوجها).
هذا ما هو معلن كتابة اما ماهو شفهي وماهو مخفي تجعلنا نمجد شتى العنصريات الاخرى.