ريــــــوف
23-02-2007, 08:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أصبحت الشبكة العنكبوتية أو ما يعرف بشبكة الإنترنت متنفسا للكثيرين للتعبير عمّا يؤرقهم فضلاً عن أنها أصبحت أملاً لكل مبدع ولكل موهبة تحاول أن تلتمس طريقاً في وقت أصبح الإبداع على موعد فقط مع من يملك المال والنفوذ والعلاقات أو ما يسمى بفيتامين و .
كثيراً ما أتألم عند قراءة قصيدة رائعة لشاعر مغمور لا يملك سوى قلمه وإحساسه في الوقت الذي أجد فيه غيره يشار إليه بالبنان وتقام له الأمسيات واللقاءات وهو لا يملك نصف ما يملكه الأول من إحساس وتكامل في كافة شروط القصيدة ..
قد يخالفني البعض ويقول أن الكلمة الحلوة فقط هي التي ستصل ويوصف صاحبها بالمبدع ولكن ألا تتفقون معي أن الذوق العام سيطر عليه نوعية معينة من الكتابات والأسماء التي وان انخفض مستواها لم يؤثر ذلك في حكمنا وتقييمنا لها لقناعتنا أو بالأصح لقناعة من حولنا أن الإبداع لا يخرج عن نطاق تلك الأسماء المعروفة ..
لذلك وجد الكثير من الشعراء والكتّاب خاصة الأدباء ضالتهم في الإنترنت
لينشروا شعرهم وفكرهم ..
فمن يحفظ لهؤلاء حقوقهم الفكرية والأدبية..؟
فبمجرد لمسة صغيرة يستطيع أي شخص أن ينسخ قصيدة وتصبح ملكاً له ولربّما ينشرها بعد ذلك باسمه .
قد يكون الموضوع غريبا نوعا ما . فمن المعتاد أن نناقش قضية السرقات الأدبية التي تحدث وبشكل خاص في المنتديات لقصائد ومقالات المشاهير من الشعراء والكتّاب ولم نناقش العكس .
لكن من المؤكد أن كثيراّ قد لَمَس بنفسه وجود قصائد ومقالات رائعة في المنتديات نفتقدها بشدة في الصحف … كما لاحظ سهولة نسبتها إلى أي شخص آخر سواء داخل الإنترنت أو خارج الإنترنت..
ولي في ذلك تجربة شخصية حيث أرسلت مقال لي اخذ افضل مقال في احدى المنتديات إلى جريدة عكاظ ووعدوني بالنشر ..وطال الانتظار.. فاستفسرت بعد ذلك لأفاجئ انهم يقولون أن الموضوع قد أرسل إليهم سابقا باسم كاتبة أخرى ..
ناقشتهم في ذلك ولكن بدون دليل ..
هل يمكن أن يكون تاريخ النشر في المنتدى دليلا أو إثباتا لحقوقنا الفكرية …؟
هل السبب هو الكتابة بأسماء مستعارة ..؟
هل نكتب بأسمائنا الصريحة ..؟ أو نسجل أسمائنا المستعارة في وزارة الإعلام ..؟
أم على كل الكتّاب خاصة المبدعين أن يضنّوا بإبداعهم إلى أن يجدوا الفرصة المناسبة لتحقيق أحلامهم …؟
تساؤلات تدور في ذهني أتطلع أن تشاركوني بالإجابة عليها..
أخيرا ..قد تكون كلماتنا وأفكارنا بسيطة لا تتجاوز محاولات ولكنها وليدة فكرنا وكل حرف منها مغمور بإحساسنا ورؤيتنا للحياة ..
قد لا تمثل كلماتنا شيء عند الآخرين لكنها تمثل لنا الكثير ويؤلمنا جدا أن تُسرق ..
بنتظــــاركـم ..!؟
أصبحت الشبكة العنكبوتية أو ما يعرف بشبكة الإنترنت متنفسا للكثيرين للتعبير عمّا يؤرقهم فضلاً عن أنها أصبحت أملاً لكل مبدع ولكل موهبة تحاول أن تلتمس طريقاً في وقت أصبح الإبداع على موعد فقط مع من يملك المال والنفوذ والعلاقات أو ما يسمى بفيتامين و .
كثيراً ما أتألم عند قراءة قصيدة رائعة لشاعر مغمور لا يملك سوى قلمه وإحساسه في الوقت الذي أجد فيه غيره يشار إليه بالبنان وتقام له الأمسيات واللقاءات وهو لا يملك نصف ما يملكه الأول من إحساس وتكامل في كافة شروط القصيدة ..
قد يخالفني البعض ويقول أن الكلمة الحلوة فقط هي التي ستصل ويوصف صاحبها بالمبدع ولكن ألا تتفقون معي أن الذوق العام سيطر عليه نوعية معينة من الكتابات والأسماء التي وان انخفض مستواها لم يؤثر ذلك في حكمنا وتقييمنا لها لقناعتنا أو بالأصح لقناعة من حولنا أن الإبداع لا يخرج عن نطاق تلك الأسماء المعروفة ..
لذلك وجد الكثير من الشعراء والكتّاب خاصة الأدباء ضالتهم في الإنترنت
لينشروا شعرهم وفكرهم ..
فمن يحفظ لهؤلاء حقوقهم الفكرية والأدبية..؟
فبمجرد لمسة صغيرة يستطيع أي شخص أن ينسخ قصيدة وتصبح ملكاً له ولربّما ينشرها بعد ذلك باسمه .
قد يكون الموضوع غريبا نوعا ما . فمن المعتاد أن نناقش قضية السرقات الأدبية التي تحدث وبشكل خاص في المنتديات لقصائد ومقالات المشاهير من الشعراء والكتّاب ولم نناقش العكس .
لكن من المؤكد أن كثيراّ قد لَمَس بنفسه وجود قصائد ومقالات رائعة في المنتديات نفتقدها بشدة في الصحف … كما لاحظ سهولة نسبتها إلى أي شخص آخر سواء داخل الإنترنت أو خارج الإنترنت..
ولي في ذلك تجربة شخصية حيث أرسلت مقال لي اخذ افضل مقال في احدى المنتديات إلى جريدة عكاظ ووعدوني بالنشر ..وطال الانتظار.. فاستفسرت بعد ذلك لأفاجئ انهم يقولون أن الموضوع قد أرسل إليهم سابقا باسم كاتبة أخرى ..
ناقشتهم في ذلك ولكن بدون دليل ..
هل يمكن أن يكون تاريخ النشر في المنتدى دليلا أو إثباتا لحقوقنا الفكرية …؟
هل السبب هو الكتابة بأسماء مستعارة ..؟
هل نكتب بأسمائنا الصريحة ..؟ أو نسجل أسمائنا المستعارة في وزارة الإعلام ..؟
أم على كل الكتّاب خاصة المبدعين أن يضنّوا بإبداعهم إلى أن يجدوا الفرصة المناسبة لتحقيق أحلامهم …؟
تساؤلات تدور في ذهني أتطلع أن تشاركوني بالإجابة عليها..
أخيرا ..قد تكون كلماتنا وأفكارنا بسيطة لا تتجاوز محاولات ولكنها وليدة فكرنا وكل حرف منها مغمور بإحساسنا ورؤيتنا للحياة ..
قد لا تمثل كلماتنا شيء عند الآخرين لكنها تمثل لنا الكثير ويؤلمنا جدا أن تُسرق ..
بنتظــــاركـم ..!؟