ريــــــوف
18-02-2007, 04:30 AM
أيستطيع كل فرد منا وصف نفسه بالظلم أم يفضل أن يكون مظلوماً؟؟!!
هل أستطيع أن أقول إني ظالمة؟؟؟!!!
هل أجد في نفسي خصاصة من الحق ومصداقية مع نفسي أولاً ومع الآخرين ثانياً؟؟؟
أم هل أجد من ذلك علواً وشموخاً وجبروتاً لا يزيدني إلا تكبراً وتقتيراً؟؟؟!!!
لماذا لا نحاسب أنفسنا قبل أن نُحاسب؟؟؟
هل أن للحُكم والظلم أن يتحدا في زمن لا يرى غضاضة في أن يتعانقا؟؟!!
فعلاً .. زمن لم أر له مثيلاً؛؛؛؛!!
يتحدثون عن من هو الأحق وعن ماذا فعلوا أولئك الذين دمروا حياتنا وكل كلامهم لايبعد
عن كونها تخاريف لاتمت للواقع بأي صله..
وحينما يعجز صمتنا أن يطول نتحدث لنرد عليهم..
وبعدهــــــا
لايملكون سواء تهديدنا برسايل خاصة..وأنه يجب علينا أن نحترم الأعضاء ونحترم رأيهم
وحين تطالب بحقك مثلهم في طرح رأيك
لايملكون سواء توقيف عضويتك..
كي لاينحرجون أكثر وأكثر...!! لان كل مايقولونه تخاريف نعم تخاريف...
لست هنا لأطالب بحق قد سلب مني في منتدى آخر
ولكــــــــــــــن ..
ماذا أفعل في زمن انسجمت فيه خيوط الحقيقة والخيال؛ وتجانست ألوان الصدق
مع المحال. أيجدر بي أن أتعايش مع هذا الزمان وأنغمس فيه دون أمان؟؟؟!!!
أيجدر بي أن أصبغ وجهي بألوان عديدة لكي أصبح مثل حرباء تتغلب بأهوائها وآرائها
لإرضاء الجميع؟؟؟!!!
أم ألبس من الأقنعة ألفاً حتى أُعامل كل فرد بالوجه الذي يريده ويستلطفه؟؟؟!!!
ألم أُدرك بعد أن رضا الناس غاية لا تدرك؟؟!!!
أتصبح الصراحة في حاضرنا بصمة عار على الجبين ومرضاً خطيراً يجب القضاء عليه؟؟!!!
(( بحذف عضويته ))
هل للمصداقية - يا ترى- في عالمنا تعريف أخر؟ أقول الحق والاعتراف به أمر مرير
يطرق أبواب الخصام؛ والفراق يُجري الدموع ويُدمي القلوب.
هل الكذب هو المنفذ الوحيد؟؟؟!!!
للأسف الشديد قُلبت الموازين في نظر العديد؛ وأصبح الاعتراف بالحق خطيئة
وليس فضيلة!!
في رأيهم يجب أن نكذب وأن نغلف هذه الكلمة بباقة من المجاملات؛ ونطرح الكثير
من المدح والإطراء ما أن تفوح منه رائحة النفاق..
عجباً من هذا العالم!!!!!!
فقد أصبح أساس استحقاق وجود الفرد واحترامه مبنياً على كذبه (عفواً مجاملاته)؛
وتفننه في هذا المجال يصعد ليبني أبنية شاهقة ليس لها أساس.
أعترف لكم وبشدة؛ بأنني لن أستطيع الصمود وأنا بداخل هذه الزوبعة ووسط هذه المعمعة؛
فها أنا أرفع رايتي البيضاء وأُلوح بها في الآفاق معلنة استسلامي وهجرتي
من واقعي المجروح.. فأنا الآن فقط أفضل أن أكسر ذلك القلم الذي يطرح
ويناقش ولا يسكت !!!!!
نعم أُفضل العيش داخل أحلام وردية وخيالات نرجسية على مجالسة أفاع
فرعونية وكلاب (بوليسية).
نعم؛؛؛
سأتخلى عن كافة حقوقي؛ وجميع مستحقاتي التي تتطلب وجودي؛؛؛
وسأرحل.. فلقد قبلت بالحكم بعد أن أصدره الظلم!!
هل أستطيع أن أقول إني ظالمة؟؟؟!!!
هل أجد في نفسي خصاصة من الحق ومصداقية مع نفسي أولاً ومع الآخرين ثانياً؟؟؟
أم هل أجد من ذلك علواً وشموخاً وجبروتاً لا يزيدني إلا تكبراً وتقتيراً؟؟؟!!!
لماذا لا نحاسب أنفسنا قبل أن نُحاسب؟؟؟
هل أن للحُكم والظلم أن يتحدا في زمن لا يرى غضاضة في أن يتعانقا؟؟!!
فعلاً .. زمن لم أر له مثيلاً؛؛؛؛!!
يتحدثون عن من هو الأحق وعن ماذا فعلوا أولئك الذين دمروا حياتنا وكل كلامهم لايبعد
عن كونها تخاريف لاتمت للواقع بأي صله..
وحينما يعجز صمتنا أن يطول نتحدث لنرد عليهم..
وبعدهــــــا
لايملكون سواء تهديدنا برسايل خاصة..وأنه يجب علينا أن نحترم الأعضاء ونحترم رأيهم
وحين تطالب بحقك مثلهم في طرح رأيك
لايملكون سواء توقيف عضويتك..
كي لاينحرجون أكثر وأكثر...!! لان كل مايقولونه تخاريف نعم تخاريف...
لست هنا لأطالب بحق قد سلب مني في منتدى آخر
ولكــــــــــــــن ..
ماذا أفعل في زمن انسجمت فيه خيوط الحقيقة والخيال؛ وتجانست ألوان الصدق
مع المحال. أيجدر بي أن أتعايش مع هذا الزمان وأنغمس فيه دون أمان؟؟؟!!!
أيجدر بي أن أصبغ وجهي بألوان عديدة لكي أصبح مثل حرباء تتغلب بأهوائها وآرائها
لإرضاء الجميع؟؟؟!!!
أم ألبس من الأقنعة ألفاً حتى أُعامل كل فرد بالوجه الذي يريده ويستلطفه؟؟؟!!!
ألم أُدرك بعد أن رضا الناس غاية لا تدرك؟؟!!!
أتصبح الصراحة في حاضرنا بصمة عار على الجبين ومرضاً خطيراً يجب القضاء عليه؟؟!!!
(( بحذف عضويته ))
هل للمصداقية - يا ترى- في عالمنا تعريف أخر؟ أقول الحق والاعتراف به أمر مرير
يطرق أبواب الخصام؛ والفراق يُجري الدموع ويُدمي القلوب.
هل الكذب هو المنفذ الوحيد؟؟؟!!!
للأسف الشديد قُلبت الموازين في نظر العديد؛ وأصبح الاعتراف بالحق خطيئة
وليس فضيلة!!
في رأيهم يجب أن نكذب وأن نغلف هذه الكلمة بباقة من المجاملات؛ ونطرح الكثير
من المدح والإطراء ما أن تفوح منه رائحة النفاق..
عجباً من هذا العالم!!!!!!
فقد أصبح أساس استحقاق وجود الفرد واحترامه مبنياً على كذبه (عفواً مجاملاته)؛
وتفننه في هذا المجال يصعد ليبني أبنية شاهقة ليس لها أساس.
أعترف لكم وبشدة؛ بأنني لن أستطيع الصمود وأنا بداخل هذه الزوبعة ووسط هذه المعمعة؛
فها أنا أرفع رايتي البيضاء وأُلوح بها في الآفاق معلنة استسلامي وهجرتي
من واقعي المجروح.. فأنا الآن فقط أفضل أن أكسر ذلك القلم الذي يطرح
ويناقش ولا يسكت !!!!!
نعم أُفضل العيش داخل أحلام وردية وخيالات نرجسية على مجالسة أفاع
فرعونية وكلاب (بوليسية).
نعم؛؛؛
سأتخلى عن كافة حقوقي؛ وجميع مستحقاتي التي تتطلب وجودي؛؛؛
وسأرحل.. فلقد قبلت بالحكم بعد أن أصدره الظلم!!