المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : خاطرة ضاق بها القلم.. فاستودعتها دفتري الضائع..


الصـــ حكمة ـــمت
02-11-2006, 04:17 AM
لا أعرف حقيقةً من أين أو كيف أبدأ كلماتي؟ لأنها قليلة تلك الشدائد التي يحار فيها قلمي عن الوصف، ونادرة تلك هي المحن التي يخونني فيها التعبير فأغدو بلا كلمات، عاجزٌ فيها عن الشكوى، أحمل فيها قلبٌاً بلا مأوى، وفكراً صريعاً، كأنما يتخبط من مس أصابه. يبس اليوم ورقي، وجفت الأحبار، وتخشبت الأنامل، وتوقفت النبضات، لتبدأ الحيرة، أين أنا؟ ميتٌ أو حي؟!!
هذا هو الهم، وهذا الوصف هو ما فـلت من عين الرقيب ليحكي شيئاً من الحال، ويصور ساعة المحنة، وحين هبوب العاصفة، ولحظة انحناء الجبال.

أعلم أني مررت بتجارب شديدة في حياتي تقبع كلها اليوم في خزانة الذكرى التي لا تعود إلا بإذن الله، ماتت، وانتهت، دفنت وأتى عليها الأجل. تعلمت منها الكثير والكثير واستفدت من بعضها أكثر من الآلام التي رافقتها والأوجاع التي صاحبتها. وإن كنت اليوم أمر بواحدة لاذعة في المرارة، قد جرح قيدها يديّ، وعصر همها قلبي، وأذهب غمها ابتسامتي، إلا أنها إلى زوال لا محالة، وغمتها إلى انقشاع بكل تأكيد، حتى وإن طال ظلام ليلها وأحلك، واشتد حر يومها فأوجع. إني أعلم أن هذا هو حال الدنيا، كدر يعقبه أمل، وفرح يلحقه ترح، لم تدم لأحد، ولم تبتسم دوماً لمن هو أعز وأرفع مني، فكيف بحالي، دائم الزلات والعثرات، كثير الخطأ والعصيان، قليل الرجوع والإنابة، فإلى الله المشتكى من كل ضائقة أحنى ثـقلها ظهري، ولطم همّها وجهي، وعليه التكلان فهو حسبي ونعم الوكيل. إليه ملاذي ومآلي، فهو عالمٌ بما نفسي من غم، مطلعٌ على ما في صدري من هم، فإنه قائل في كتابه العزيز: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) فلن يغلب العسر يسرين، لن يغلب العسر يسرين..

تلك كلماتٌ ضاق بها صدري فألقى بها إلى قلمي، فثقل الدفتر وتطايرت أوراقه بحثاً عن رشفة ماء، أو نسمة هواء..


تحياتي للجميع

اخوكم

الصمت حكمة

شواطئ الحب
02-11-2006, 11:37 AM
مااجمل الذكريات
التي تمتزج بالاحداث
ويستفيد منها العقل

الصمت حكمة
اسم على مسمى
فقلمك يصمت عن الكتابة
ليسكب حبره بعد الصمت بحكمة

لك تقديري وفائق احترامي

الصـــ حكمة ـــمت
03-11-2006, 01:21 AM
شواطئ الحب

اشكر لك اهتمامك .. كما اشكر لك متابعت جديدي

لك مني من الشكر تجزله .. ومن لاعجاب اجله

تقبل تحيات اخوك ومحبك

الصمت حكمة

ملك البلورة
03-11-2006, 07:18 PM
خاطرة ضاق بها القلم.. فاستودعتها دفتري الضائع..

لا أعرف حقيقةً من أين أو كيف أبدأ كلماتي؟

لأنها قليلة تلك الشدائد التي يحار فيها قلمي عن الوصف،

ونادرة تلك هي المحن التي يخونني فيها التعبير

فأغدو بلا كلمات،

عاجزٌ فيها عن الشكوى،

أحمل فيها قلبٌاً بلا مأوى،

وفكراً صريعاً،

كأنما يتخبط من مس أصابه.

يبس اليوم ورقي، وجفت الأحبار،

وتخشبت الأنامل، وتوقفت النبضات،

لتبدأ الحيرة،

أين أنا؟

ميتٌ أو حي؟!!

هذا هو الهم،

وهذا الوصف هو ما فـلت من عين الرقيب ليحكي شيئاً من الحال،

ويصور ساعة المحنة،

وحين هبوب العاصفة،

ولحظة انحناء الجبال.

أعلم أني مررت بتجارب شديدة في حياتي تقبع كلها اليوم في خزانة الذكرى التي لا تعود إلا بإذن الله،

ماتت،

وانتهت،

دفنت وأتى عليها الأجل.

تعلمت منها الكثير والكثير واستفدت من بعضها أكثر من الآلام التي رافقتها والأوجاع التي صاحبتها.

وإن كنت اليوم أمر بواحدة لاذعة في المرارة،

قد جرح قيدها يديّ، وعصر همها قلبي،

وأذهب غمها ابتسامتي، إلا أنها إلى زوال لا محالة،

وغمتها إلى انقشاع بكل تأكيد، حتى وإن طال ظلام ليلها وأحلك،

واشتد حر يومها فأوجع. إني أعلم أن هذا هو حال الدنيا، كدر يعقبه أمل،

وفرح يلحقه ترح،

لم تدم لأحد،

ولم تبتسم دوماً لمن هو أعز وأرفع مني،

فكيف بحالي،

دائم الزلات والعثرات،

كثير الخطأ والعصيان،

قليل الرجوع والإنابة،

فإلى الله المشتكى من كل ضائقة أحنى ثـقلها ظهري،

ولطم همّها وجهي،

وعليه التكلان فهو حسبي ونعم الوكيل.

إليه ملاذي ومآلي،

فهو عالمٌ بما نفسي من غم،

مطلعٌ على ما في صدري من هم،

فإنه قائل في كتابه العزيز: (فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا ) فلن يغلب العسر يسرين، لن يغلب العسر يسرين..

تلك كلماتٌ ضاق بها صدري فألقى بها إلى قلمي، فثقل الدفتر وتطايرت أوراقه بحثاً عن رشفة ماء، أو نسمة هواء..


==========

أشكرك أشكرك وأشكرك

كلماتك جمالها بجمال روحك وطيبة قلبك

قلب يكتب وأفئدة تقرأ

يالك من مبدع ومتألق حتى في حزنك وشكوى حروفك

لم أتورا عن إقتباس كل حروف خاطرتك

ولم أتردد بوضع شكري تحت محياها ومقامها

أشكرك أخي على هذا الإبداع

دمت كما أنت

مُطلع ومضيئ بكلماتك وحسن إختيارك للمعاني والجمل

تقبل تحياتي

وأعتذر منك على هذا الرد الذي لم يصل لسمو حضورك

أخوك ومتابع جديدك

ملك البلورة

الصـــ حكمة ـــمت
04-11-2006, 02:05 AM
ملك البلورة

لكلماتك معاني يحار الفكر في تفسيرها ... ولوصفك دقة نغادر في خياله

تكتب لتحير الفكر في انتقاء الكلمات

تعبر لتبكي العين في التامل في العبارات

ونحن نلهث ورائك لكي نصل الى مستواك

فكيف .. واين ... والى اين ... كلمات تنتابني وانا اركض ورائك

تعلمت منك التعبير ... ومن كلماتك التفكير

ومن اسلوبك الكثير

فانت معلمي ... واستاذي

فلن استطيع ان اصل الى قلمك وما يرتشف ليكتب لي

خجلت .. ودمع قلمي ليكتب لك

لكل رد من ردودك اثر .. فهو بمثابة الخاطره

وبكل عودة لصفحاتي ينموا عقلي

ليفكر ويكتب

ليعجب فيرسم

ليدمع فيكتب

شكرآآآ ... شكرآآآ

يا سيدي

لقد اخجلتني بتواضعك

وملكتني بانسانيتك

ملكت الجميع

فاعجبوا بك

فنمت كلماتهم وتعابيرهم من وصفك وروحك

فلم تبقي لنا ما نجود به لاجلك

وما نرد به لنرد جمايلك

اكتفي بهذا القدر

واعتذر على صغر الرد

فانت تستحق اكبر باقات الورد

واجمل ما يفوح به البخور والعود

فتقبل تحياتي

وفائق اعجابي

ومن اخوك ومحبك

الصمت حكمة

وينك
05-11-2006, 03:49 PM
أخي


الصـــ حكمة ـــمت

هلا وغلا

حروف تخترق الألم لتمكث به

أبدعت بترتيب حروفك العازفة بالوجع


لك الود والتقدير

الصـــ حكمة ـــمت
08-11-2006, 05:40 AM
اخي ويننك

كل مرة ارى اسمك في صفحاتي يزداد اعجابي

وفي كل حرف اقرأة لك في ردودك استزيد من كلماته لتدون في جعبتي

اشكر اخي وينك على مرورك

واشكر روحك على اطرائك

لم اجد من الكلمتااات ما اشفي رمقي في مدحك

فقد ارتقيت فوق السحاب فلم تصل كلماتي اليك

فاكتفي بالشكر الجزيل

ولاعجاب الجليل

لشخصك

وارسل لك باقات الورود

معطرة باحلى العطور

كهدية معنوية لا عينيه لك ايها الصديق

فتقبل تحياتي وفائق احترامي

ومن اخوك

ومحبك

الصــــــــــــــ حكمة ــــــــــــــمت