المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاعجاز القراني


مخاوي الليل
22-10-2005, 03:10 PM
جاء في سوره يوسف‏‏ عليه السلام‏‏ عدد غير قليل من الإشارات الكونية التي نوجز منها ما يلي‏:‏

1. ليس من قبيل المصادفة أن يكون عدد إخوة يوسف‏ عليه السلام‏ أحد عشر‏‏ ويكون عدد الكواكب في مجموعتنا الشمسية بنفس العدد‏‏ وأن يري يوسف في رؤياه أحد عشر كوكبا والشمس والقمر له ساجدين‏‏ وتتحقق هذه الرؤيا بسجود إخوته وأبويه له يوم جمعهم الله جميعا علي ارض مصر‏‏ وفي ذلك يقول ربنا‏(‏ تبارك وتعالي ‏):‏ ( إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ ) (يوسف:4)

2. الإشارة إلي واقعة تاريخية وقعت بمصر من قبل بعثه المصطفي‏ (‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ بأكثر من اثني عشر قرنا مؤداها مرور سبع سنين من الخصب العام‏‏ تليها سبع سنين عجاف من القحط والجفاف والجدب‏‏ يليها عام زالت فيه تلك الشدة ونزل الغيث وعم الرخاء‏ وقد أثبتت الدراسات الأثرية صدق ذلك‏

3. التوصية الإلهية التي ألهمها ربنا‏ (‏ تبارك وتعالي‏)‏ لعبده يوسف‏ (‏ عليه السلام‏)‏ بترك القمح المخزون من أعوام الرخاء لأعوام الشدة في سنابله‏‏ وقد أثبتت التجارب في خزن المحاصيل الزراعية أنها الطريقة المثلي في حفظ المحاصيل ذات السنابل لمدد طويلة دون فساد أو تسوس أو نقص في محتواها الغذائي‏.‏

4. وصف عيني سيدنا يعقوب ‏(‏ عليه السلام‏)‏ بأنهما ابيضتا من الحزن وهو ما يعرف اليوم باسم الماء الأبيض أو‏ (‏ الكاتاراكت‏)‏ وهو عبارة عن عتامة تحدث لعدسه العين تمنع دخول الضوء جزئيا أو كليا حسب درجه العتامة‏ وقد تحدث بسبب الحزن الشديد المصاحب بالبكاء أو لكبر السن وفي ذلك يقول الحق تبارك وتعالي‏:‏(وَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا أَسَفَى عَلَى يُوسُفَ وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ) (يوسف : 84 )

5. الإشارة إلي أن عرق الإنسان به من المركبات الكيميائية ما يمكن من شفاء عتامة عدسه العين‏ الماء الأبيض‏‏ وهو ما توصل إليه الأستاذ الدكتور عبد الباسط سيد محمد الأستاذ بالمركز القومي للبحوث بالدقي القاهرة بعد أن قام بنقع عدد من العدسات المعتمة ‏(‏ التي تم استخراجها من عيون عدد من المرضي بعمليات جراحية‏ )‏ في عرق الإنسان فوجد أنها تحدث حاله من الشفافية التدريجية لتلك العدسات‏‏ ووجد أن العامل المؤثر في ذلك هو أحد المركبات الكيميائية لعرق الإنسان‏ واسمه العلمي ‏(‏ الجواندين ‏)‏ وأمكن تحضير هذا المركب مختبريا‏ ‏ وإنتاج قطره منه حصل بها علي براءة اختراع أوروبية وأخري أمريكية في العامين‏1991‏ م و‏1993‏م علي التوالي‏‏ وقد استوحي هذا العالم الجليل فكره تلك القطرة من قول ربنا ‏(‏ تبارك وتعالي‏) :‏ علي لسان عبده ونبيه يوسف ‏(‏ عليه السلام‏ )‏ مانصه‏:‏ ( اذْهَبُواْ بِقَمِيصِي هَـذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ) ( يوسف : 93 )


للدكتور : زغلول راغب النجار

هدي الإسلام

زمن الإنكسار
31-10-2005, 05:09 AM
مخاوي الليل ...

مستمر في جلب المواضيع المفيدة ..

أشكرك من كل قلبي

شواطئ الحب
31-10-2005, 06:39 AM
يعطيك الف عافية اخوي مخاوي الليل

وماقصرت على الموضوع الفريد

اتمنى استمرار تميزك وابداعك

وبصراحة موضوع اكثر من رائع


لك مني كل الشكر

مـ ش ـاكـ س
10-11-2005, 12:14 AM
الله يجزاك خير اخوي


ويكثر من امثالك

وننتضر جديدك
تحياتي
اخوك// مـ ش ـاكـ س