ملك البلورة
14-07-2006, 01:29 PM
إلغاء حجوزات والقطاع مهدد بالإفلاس وتسريح 300 ألف عامل
ضربة قاضية للموسم السياحي في لبنان بعد التصعيد الإسرائيلي
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-07-14/Pictures/1407.eco.p13.n111.jpg
شاشة عرض الرحلات في مطار الملك خالد في الرياض تظهر إلغاء الرحلة المتجهة لبيروت
(تصوير: عبدالله العتيبي)
الرياض، جدة بيروت، دمشق : طارق النوفل، معيض الحسيني، حسن عبد الله، بارعة ياغي
قال أصحاب ومديرو شركات سفر وسياحة سعودية إن الموسم السياحي في لبنان تعرض لضربة قاضية هذا العام بسبب عدة عوامل كان آخرها التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي أسفر عن تعليق الرحلات إلى مطار بيروت.
وأكدوا إلغاء حجوزات سعودية كانت مبرمجة مسبقا إلى لبنان بعد الهجوم الإسرائيلي، في الوقت الذي تشرف السفارة السعودية في بيروت حاليا على إخراج السياح السعوديين من لبنان إلى سوريا ثم السعودية بالتنسيق مع الخطوط السعودية.
وقال رئيس مجموعة الطيار للسفر والسياحة ناصر الطيار إن السياحة في لبنان تعرضت إلى 3 ضربات موجعة منذ 3 سنوات وحتى الآن كان أولها بعد رفع الأسعار بعد الحجوزات، حيث تمت مخاطبة نقابة أصحاب الفنادق اللبنانية وقتها للاعتراض على هذا الوضع باعتباره نصبا.
وتابع أن الضربة الثانية للسياحة كانت بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري أما الضربة الثالثة وشبه القاضية فهي الآن مع توقف الرحلات الجوية بعد الغارات الإسرائيلية على مطار بيروت.
وقال الطيار إن السعوديين الموجودين في لبنان حاليا يحاولون قدر المستطاع الخروج من لبنان عبر السفر برا إلى سوريا.
ويرى الطيار أن السائح هو "أخوف" إنسان في العالم لأنه يذهب للسياحة لراحة البال، مشيرا إلى أن أي تطورات أو قرارات لإعادة الأمور لسابق عهدها لن تفلح لأن عوامل مختلفة تلقي بظلالها على الوضع في المرحلة المقبلة، مؤكدا أنه لن يذهب إلى لبنان حاليا سوى المضطر.
وقال إن الحجوزات السعودية إلى مصر تشهد ضغطا شديدا، متوقعا أن تشهد الرحلات على متن الخطوط السعودية والمصرية ضغطا وطلبا كبيرا.
وفي تقييمه النهائي لما يحدث قال الطيار " استيقظ الناس بعد 30 عاما وأدركوا أن فتح الأجواء كان ضرورة قصوى بين الدول العربية ".
وكانت وكالات سفر وسياحة سعودية أكدت إلغاء الحجوزات إلى بيروت بنسبة 100% خلال اليومين الماضيين متأثرة بالأحداث.
وقال مدير وكالة الزاجل للسفر والسياحة علوي العطاس إنه تم بالفعل إلغاء الحجوزات، مشيرا إلى أن أصحاب هذه الحجوزات لم يحددوا وجهتهم الجديدة.
وأكد العطاس أن ما يحدث من إلغاء ردة فعل طبيعية على مستجدات الساحة السياسية اللبنانية متوقعا أن يحول السياح وجهاتهم إلى ماليزيا أو بعض العواصم العربية الأخرى.
فيما أكد عبدالعزيز شوذلي من وكالة كانو للسفر والسياحة أن حجوزات المواطنين السياحية إلى بيروت انخفضت بصفة عامة منذ اغتيال رفيق الحريري، لكنها انعدمت هذا الصيف وتحولت إلى ماليزيا وأوروبا.
وأضاف أن الرحلات السياحية إلى العواصم العربية شهدت انخفاضا كبيرا في الطلب عن الأعوام السابقة ما عدا مدينة القاهرة التي لا يزال الطلب متواصلا عليها حتى الآن ولكن بانخفاض عن السنوات الماضية.
فيما يشير مدير وكالة الطيار للسفر والسياحة في جدة أحمد الزهراني إلى إلغاء جميع الحجوزات إلى بيروت فيما قال مدير وكالة الاستشاري للسياحة أحمد العلي " كان مقررا أن تتجه سبع عائلات سعودية إلى لبنان أمس لكنها تراجعت عن ذلك بالإضافة إلى عائلات أخرى كانت تنوي التوجه إلى بيروت خلال الأسابيع القادمة".
من جانبه أكد مصدر مسؤول في مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعليق كافة الرحلات المتوجهة من وإلى بيروت حتى إشعار آخر.
وذكر المصدر في اتصال هاتفي بأن جميع الخطوط سواء الأجنبية أو الخطوط السعودية قامت بإشعار كافة المسافرين العازمين على التوجه إلى لبنان إلغاء وتعليق الرحلات من وإلى لبنان.
وأشار المصدر إلى أن الخطوط السعودية قامت بتأمين سكن لكافة القادمين من خارج الرياض والمتوجهين إلى بيروت في أحد فنادق العاصمة حتى يتم التنسيق حول مدى إمكانية سفرهم من عدمها ومن ثم تعويضهم في المستقبل برحلات متى ما انتهت الظروف الراهنة.وفي لبنان قال وزير السياحة جوزيف سركيس إن التحضير كان جاريا لعقد اجتماع طارئ لبحث وضع السياحة والتي شهدت انتعاشا منذ توقف الحرب في البلاد، حيث زاد عدد السياح الذين وفدوا إلى لبنان خلال الأشهر الستة من السنة الجارية 24% عن عام 2004 و50 % عن العام 2005. لكن ما حصل أمس شكل نوعا من الخيبة على هذا الصعيد.
وقال " التصعيد الإسرائيلي ستكون آثاره كارثية وبملايين الدولارات على الكثيرين في القطاع السياحي فضلا عن الخسائر المباشرة الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية". وأضاف سركيس: نتوقع انعكاسات سلبية على القطاع السياحي المهدد بالإفلاس وتسريح ما يقارب 300 ألف معيل عدا ضياع المداخيل التي يؤمنها للدولة ولباقي القطاعات بشكل غير مباشر.
وفي سوريا انعكس عدم الاستقرار على الساحة اللبنانية نتيجة القصف الإسرائيلي، على تدافع المصطافين في لبنان وبخاصة الخليجيين بالتوجه عبر الحدود البرية إلى سوريا، حيث امتلأت فنادق العاصمة دمشق بالسياح القادمين من لبنان.
وأكدت مصادر في منطقة الجديدة- المصنع الحدودية (التي تصل بيروت بدمشق) لـ(الوطن) بأن "الانسياب شديد في نقطة الحدود باتجاه دمشق، وهو يشمل جنسيات أجنبية، عربية وبكثرة خليجية، وحتى لبنانية وسورية، حتى إن الطريق يكتظ حاليا بالمسافرين من لبنان إلى دمشق بطريقة غير مسبوقة منذ أكثر من سنة".
إلى ذلك تحركت السفارات الخليجية باتجاه تأمين رعاياها الراغبين بالانتقال إلى سوريا من لبنان عبر الحدود البرية، ووصل الأمر إلى أن شكلت السفارة الكويتية بدمشق غرفة عمليات تعمل على مدار 24 ساعة لتسهيل دخول الكويتيين، بحسب ما أكد السفير الكويتي فهد العوضي لـ(الوطن).
ويتواجد مسؤولو القسم القنصلي لبعض السفارات الخليجية في منطقة الجديدة الحدودية، وأكد دخيل الخرينج المسؤول القنصلي بسفارة الكويت بأن " عدد الكويتيين الذين دخلوا أمس الخميس من لبنان إلى سوريا يقدر حتى العصر بـ130 كويتيا، أما الدخول الكثيف فكان للإخوة السعوديين الذي تجاوزوا المائتين أمس، وكذلك الإماراتيين (140) والقطريين، إلى جانب عرب وأجانب".
وأكد مسؤولو أقسام الحجز في فنادق كبرى في دمشق وهي الفورسيزنز، شيراتون، مريديان، شام بالاس انشغال غرفهم وعدم وجود أي منها فارغ الآن بسبب حركة عودة السياح والمصطافين من لبنان، وفي مطار دمشق الدولي، أكدت مصادر فيه لـ"الوطن" بأن " أغلب الطيران المدني الذي كان متجها إلى بيروت قد تحول إلى لارنكا بشكل أساسي، وجزء آخر إلى سوريا.
=================
المصدر صحيفة الوطن السعودية
الجمعة 18 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 14 يوليو 2006م العدد (2114) السنة السادسة
================
تقبلوا تحياتي
ملك البلورة
ضربة قاضية للموسم السياحي في لبنان بعد التصعيد الإسرائيلي
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-07-14/Pictures/1407.eco.p13.n111.jpg
شاشة عرض الرحلات في مطار الملك خالد في الرياض تظهر إلغاء الرحلة المتجهة لبيروت
(تصوير: عبدالله العتيبي)
الرياض، جدة بيروت، دمشق : طارق النوفل، معيض الحسيني، حسن عبد الله، بارعة ياغي
قال أصحاب ومديرو شركات سفر وسياحة سعودية إن الموسم السياحي في لبنان تعرض لضربة قاضية هذا العام بسبب عدة عوامل كان آخرها التصعيد العسكري الإسرائيلي الذي أسفر عن تعليق الرحلات إلى مطار بيروت.
وأكدوا إلغاء حجوزات سعودية كانت مبرمجة مسبقا إلى لبنان بعد الهجوم الإسرائيلي، في الوقت الذي تشرف السفارة السعودية في بيروت حاليا على إخراج السياح السعوديين من لبنان إلى سوريا ثم السعودية بالتنسيق مع الخطوط السعودية.
وقال رئيس مجموعة الطيار للسفر والسياحة ناصر الطيار إن السياحة في لبنان تعرضت إلى 3 ضربات موجعة منذ 3 سنوات وحتى الآن كان أولها بعد رفع الأسعار بعد الحجوزات، حيث تمت مخاطبة نقابة أصحاب الفنادق اللبنانية وقتها للاعتراض على هذا الوضع باعتباره نصبا.
وتابع أن الضربة الثانية للسياحة كانت بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري أما الضربة الثالثة وشبه القاضية فهي الآن مع توقف الرحلات الجوية بعد الغارات الإسرائيلية على مطار بيروت.
وقال الطيار إن السعوديين الموجودين في لبنان حاليا يحاولون قدر المستطاع الخروج من لبنان عبر السفر برا إلى سوريا.
ويرى الطيار أن السائح هو "أخوف" إنسان في العالم لأنه يذهب للسياحة لراحة البال، مشيرا إلى أن أي تطورات أو قرارات لإعادة الأمور لسابق عهدها لن تفلح لأن عوامل مختلفة تلقي بظلالها على الوضع في المرحلة المقبلة، مؤكدا أنه لن يذهب إلى لبنان حاليا سوى المضطر.
وقال إن الحجوزات السعودية إلى مصر تشهد ضغطا شديدا، متوقعا أن تشهد الرحلات على متن الخطوط السعودية والمصرية ضغطا وطلبا كبيرا.
وفي تقييمه النهائي لما يحدث قال الطيار " استيقظ الناس بعد 30 عاما وأدركوا أن فتح الأجواء كان ضرورة قصوى بين الدول العربية ".
وكانت وكالات سفر وسياحة سعودية أكدت إلغاء الحجوزات إلى بيروت بنسبة 100% خلال اليومين الماضيين متأثرة بالأحداث.
وقال مدير وكالة الزاجل للسفر والسياحة علوي العطاس إنه تم بالفعل إلغاء الحجوزات، مشيرا إلى أن أصحاب هذه الحجوزات لم يحددوا وجهتهم الجديدة.
وأكد العطاس أن ما يحدث من إلغاء ردة فعل طبيعية على مستجدات الساحة السياسية اللبنانية متوقعا أن يحول السياح وجهاتهم إلى ماليزيا أو بعض العواصم العربية الأخرى.
فيما أكد عبدالعزيز شوذلي من وكالة كانو للسفر والسياحة أن حجوزات المواطنين السياحية إلى بيروت انخفضت بصفة عامة منذ اغتيال رفيق الحريري، لكنها انعدمت هذا الصيف وتحولت إلى ماليزيا وأوروبا.
وأضاف أن الرحلات السياحية إلى العواصم العربية شهدت انخفاضا كبيرا في الطلب عن الأعوام السابقة ما عدا مدينة القاهرة التي لا يزال الطلب متواصلا عليها حتى الآن ولكن بانخفاض عن السنوات الماضية.
فيما يشير مدير وكالة الطيار للسفر والسياحة في جدة أحمد الزهراني إلى إلغاء جميع الحجوزات إلى بيروت فيما قال مدير وكالة الاستشاري للسياحة أحمد العلي " كان مقررا أن تتجه سبع عائلات سعودية إلى لبنان أمس لكنها تراجعت عن ذلك بالإضافة إلى عائلات أخرى كانت تنوي التوجه إلى بيروت خلال الأسابيع القادمة".
من جانبه أكد مصدر مسؤول في مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعليق كافة الرحلات المتوجهة من وإلى بيروت حتى إشعار آخر.
وذكر المصدر في اتصال هاتفي بأن جميع الخطوط سواء الأجنبية أو الخطوط السعودية قامت بإشعار كافة المسافرين العازمين على التوجه إلى لبنان إلغاء وتعليق الرحلات من وإلى لبنان.
وأشار المصدر إلى أن الخطوط السعودية قامت بتأمين سكن لكافة القادمين من خارج الرياض والمتوجهين إلى بيروت في أحد فنادق العاصمة حتى يتم التنسيق حول مدى إمكانية سفرهم من عدمها ومن ثم تعويضهم في المستقبل برحلات متى ما انتهت الظروف الراهنة.وفي لبنان قال وزير السياحة جوزيف سركيس إن التحضير كان جاريا لعقد اجتماع طارئ لبحث وضع السياحة والتي شهدت انتعاشا منذ توقف الحرب في البلاد، حيث زاد عدد السياح الذين وفدوا إلى لبنان خلال الأشهر الستة من السنة الجارية 24% عن عام 2004 و50 % عن العام 2005. لكن ما حصل أمس شكل نوعا من الخيبة على هذا الصعيد.
وقال " التصعيد الإسرائيلي ستكون آثاره كارثية وبملايين الدولارات على الكثيرين في القطاع السياحي فضلا عن الخسائر المباشرة الناتجة عن الاعتداءات الإسرائيلية". وأضاف سركيس: نتوقع انعكاسات سلبية على القطاع السياحي المهدد بالإفلاس وتسريح ما يقارب 300 ألف معيل عدا ضياع المداخيل التي يؤمنها للدولة ولباقي القطاعات بشكل غير مباشر.
وفي سوريا انعكس عدم الاستقرار على الساحة اللبنانية نتيجة القصف الإسرائيلي، على تدافع المصطافين في لبنان وبخاصة الخليجيين بالتوجه عبر الحدود البرية إلى سوريا، حيث امتلأت فنادق العاصمة دمشق بالسياح القادمين من لبنان.
وأكدت مصادر في منطقة الجديدة- المصنع الحدودية (التي تصل بيروت بدمشق) لـ(الوطن) بأن "الانسياب شديد في نقطة الحدود باتجاه دمشق، وهو يشمل جنسيات أجنبية، عربية وبكثرة خليجية، وحتى لبنانية وسورية، حتى إن الطريق يكتظ حاليا بالمسافرين من لبنان إلى دمشق بطريقة غير مسبوقة منذ أكثر من سنة".
إلى ذلك تحركت السفارات الخليجية باتجاه تأمين رعاياها الراغبين بالانتقال إلى سوريا من لبنان عبر الحدود البرية، ووصل الأمر إلى أن شكلت السفارة الكويتية بدمشق غرفة عمليات تعمل على مدار 24 ساعة لتسهيل دخول الكويتيين، بحسب ما أكد السفير الكويتي فهد العوضي لـ(الوطن).
ويتواجد مسؤولو القسم القنصلي لبعض السفارات الخليجية في منطقة الجديدة الحدودية، وأكد دخيل الخرينج المسؤول القنصلي بسفارة الكويت بأن " عدد الكويتيين الذين دخلوا أمس الخميس من لبنان إلى سوريا يقدر حتى العصر بـ130 كويتيا، أما الدخول الكثيف فكان للإخوة السعوديين الذي تجاوزوا المائتين أمس، وكذلك الإماراتيين (140) والقطريين، إلى جانب عرب وأجانب".
وأكد مسؤولو أقسام الحجز في فنادق كبرى في دمشق وهي الفورسيزنز، شيراتون، مريديان، شام بالاس انشغال غرفهم وعدم وجود أي منها فارغ الآن بسبب حركة عودة السياح والمصطافين من لبنان، وفي مطار دمشق الدولي، أكدت مصادر فيه لـ"الوطن" بأن " أغلب الطيران المدني الذي كان متجها إلى بيروت قد تحول إلى لارنكا بشكل أساسي، وجزء آخر إلى سوريا.
=================
المصدر صحيفة الوطن السعودية
الجمعة 18 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 14 يوليو 2006م العدد (2114) السنة السادسة
================
تقبلوا تحياتي
ملك البلورة