Bــســمـ أمــل ـــة
24-03-2006, 08:39 PM
http://fahadqatar.jeeran.com/f1.gif
هذه رسالة أبعثها لكل أم ...لكل زوجة ...لكل فتاة ...بل لكل أنثى .
اخـــيــــه .....
تمتازين بعاطفة جيّاشة ..
وهذه هبة من الله لكلّ فتاة منذ طفولتها ، ففي قلبك دفء مكنون ..
يحتاجه أمّك وأبوك لتضفي على حياتهما أنساً مشعّاً معطّراً ...
ويحتاجه إخوانك في تعاملك الرفيق والرقيق معهم ..
ويحتاجه زوجك في المستقبل لتسبغي جوّاً من الحبّ والسعادة
على حياتكما المشتركة ..
ويحتاجه أولادك في حنان فيّاض يفيئون إليه كلّما أصابهم مكروه
أو وقعوا في مأزق أو مشكلة أو فشل .
العاطفة عندكِ إذاً نعمة .
ليست عيباً فـ «مَن لان عوده كثفت أغصانه» .
قد يقولون إنك إمرأة عاطفية .. لا بأس .
إنّ العاطفة لطف وخير وبركة .
وإنّ جفافها بما يظهر من قسوة وجفاء وتكبّر وتعال وظلم .. بؤسٌ وشقاء .
إنّك بما تحملين من رهافة الوجدان ورقّة المشاعر ومرونة التعامل
وحرارة العاطفة تحيلين الحياة من حولك إلى جنّة وارفة الظلال .
وللعاطفة بعد ذلك مجالات استثمار أخرى ، منها :
* إنّ العاطفة تنفعك في بناء شخصيتك الإيمانية ،
فللعاطفة تأثير كبير في الجانب الروحي لدى الإنسان ،
وكلّما رقّت المشاعر ورهفت الأحاسيس وصفا الوجدان
نبتت أشجار الإيمان وتكاشفت أغصانها وأوراقها .
* وهي كذلك تفيد في الحبّ الذي تغمرين به بيت الزوجية .
* وفي التأثير التربوي على أولادك وبناتك في مستقبل الأيام
حيث يجدون فيك ما يمتصّ أحزانهم ، والصدر الذي يحنو عليهم ،
والحاجة الدائمة إلى دعائك لهم بالتوفيق والنجاح .
* وفي ممارسة أعمال البرّ والخير والإحسان
التي تحتاج فيما تحتاج إليه العطف والشفقة والشعور بمشاعر الآخرين
والمشاركة الوجدانية .
* بل وفي توظيف ما تتمتعين به من خيال خصب وعاطفة رقيقة دافئة
في مجال الإبداع الأدبي والفني شعراً ونثراً ورسماً وفنوناً جميلة أخرى .
فالكتابة علاوة على أ نّها تعبير عن الإبداع ،
تجنّب الذات حالات التسمّم والإختناق والتشنّج مما يعتريها من حزن
أو كآبة أو تأزّم أو اضطراب ،
فيأتي سكب الخواطر والذكريات والقصص والانطباعات
على الورق بمثابة المهدِّئ والمنفِّس عن ذلك كلّه ،
وما أجمل أن تكون خواطرنا ومشاعرنا منبثقة من روح إسلامية
تحمل هم دينها والدعوة اليه..
إنّ الجمع بين العاطفة الجيّاشةوقوّة الإرادة ممكن ،
فليس إعتبارك من الجنس اللطيف أو الناعم يتعارض أو يتنافس
مع امتلاكك للإرادة الصلبة ،
بل هو مطلوب في الكثير من مواقف حياتك الحاضرة والمستقبلة ،
فكم من أمّ مدّت إبنها أو بنتها ـ وهما في حالة إنهيار ـ
بالثبات والتماسك ، ولو لم تكن ذات إرادة قويّة لما تمكنت من ذلك ،
فـ «فاقد الشيء لا يعطيه»
*والبعض يرى أن سرعة البكاء والتأثر هو العاطفة
وهذا حقيقة جانب من جوانب العاطفة
ومع ذلك فله من الأهمية نصيب فسريع التأثر
قريب الدمعة قريب من الله في خلواته ...
قريب من الناس في مواقفهم يخفف عن نفسه بما يترقرق من دمعه .
فكوني أُخيه قريبة من الله وأكثري البكاء ..
وكوني قريبة من الناس بمشاعرك وعواطفك
ولا تُخبئ دمعك ولا تدفني مشاعرك بل ترجميها
والأفضل أن تُظهريها كما هي على سجيتها ونقاءها
نفع الله بك الأمة وبارك فيك
وأنهي قراءة رسالتي لك هذه
بان تنسجيها في خيالك لنرأها واقع في حياتك ..
http://fahadqatar.jeeran.com/f1.gif
هذه رسالة أبعثها لكل أم ...لكل زوجة ...لكل فتاة ...بل لكل أنثى .
اخـــيــــه .....
تمتازين بعاطفة جيّاشة ..
وهذه هبة من الله لكلّ فتاة منذ طفولتها ، ففي قلبك دفء مكنون ..
يحتاجه أمّك وأبوك لتضفي على حياتهما أنساً مشعّاً معطّراً ...
ويحتاجه إخوانك في تعاملك الرفيق والرقيق معهم ..
ويحتاجه زوجك في المستقبل لتسبغي جوّاً من الحبّ والسعادة
على حياتكما المشتركة ..
ويحتاجه أولادك في حنان فيّاض يفيئون إليه كلّما أصابهم مكروه
أو وقعوا في مأزق أو مشكلة أو فشل .
العاطفة عندكِ إذاً نعمة .
ليست عيباً فـ «مَن لان عوده كثفت أغصانه» .
قد يقولون إنك إمرأة عاطفية .. لا بأس .
إنّ العاطفة لطف وخير وبركة .
وإنّ جفافها بما يظهر من قسوة وجفاء وتكبّر وتعال وظلم .. بؤسٌ وشقاء .
إنّك بما تحملين من رهافة الوجدان ورقّة المشاعر ومرونة التعامل
وحرارة العاطفة تحيلين الحياة من حولك إلى جنّة وارفة الظلال .
وللعاطفة بعد ذلك مجالات استثمار أخرى ، منها :
* إنّ العاطفة تنفعك في بناء شخصيتك الإيمانية ،
فللعاطفة تأثير كبير في الجانب الروحي لدى الإنسان ،
وكلّما رقّت المشاعر ورهفت الأحاسيس وصفا الوجدان
نبتت أشجار الإيمان وتكاشفت أغصانها وأوراقها .
* وهي كذلك تفيد في الحبّ الذي تغمرين به بيت الزوجية .
* وفي التأثير التربوي على أولادك وبناتك في مستقبل الأيام
حيث يجدون فيك ما يمتصّ أحزانهم ، والصدر الذي يحنو عليهم ،
والحاجة الدائمة إلى دعائك لهم بالتوفيق والنجاح .
* وفي ممارسة أعمال البرّ والخير والإحسان
التي تحتاج فيما تحتاج إليه العطف والشفقة والشعور بمشاعر الآخرين
والمشاركة الوجدانية .
* بل وفي توظيف ما تتمتعين به من خيال خصب وعاطفة رقيقة دافئة
في مجال الإبداع الأدبي والفني شعراً ونثراً ورسماً وفنوناً جميلة أخرى .
فالكتابة علاوة على أ نّها تعبير عن الإبداع ،
تجنّب الذات حالات التسمّم والإختناق والتشنّج مما يعتريها من حزن
أو كآبة أو تأزّم أو اضطراب ،
فيأتي سكب الخواطر والذكريات والقصص والانطباعات
على الورق بمثابة المهدِّئ والمنفِّس عن ذلك كلّه ،
وما أجمل أن تكون خواطرنا ومشاعرنا منبثقة من روح إسلامية
تحمل هم دينها والدعوة اليه..
إنّ الجمع بين العاطفة الجيّاشةوقوّة الإرادة ممكن ،
فليس إعتبارك من الجنس اللطيف أو الناعم يتعارض أو يتنافس
مع امتلاكك للإرادة الصلبة ،
بل هو مطلوب في الكثير من مواقف حياتك الحاضرة والمستقبلة ،
فكم من أمّ مدّت إبنها أو بنتها ـ وهما في حالة إنهيار ـ
بالثبات والتماسك ، ولو لم تكن ذات إرادة قويّة لما تمكنت من ذلك ،
فـ «فاقد الشيء لا يعطيه»
*والبعض يرى أن سرعة البكاء والتأثر هو العاطفة
وهذا حقيقة جانب من جوانب العاطفة
ومع ذلك فله من الأهمية نصيب فسريع التأثر
قريب الدمعة قريب من الله في خلواته ...
قريب من الناس في مواقفهم يخفف عن نفسه بما يترقرق من دمعه .
فكوني أُخيه قريبة من الله وأكثري البكاء ..
وكوني قريبة من الناس بمشاعرك وعواطفك
ولا تُخبئ دمعك ولا تدفني مشاعرك بل ترجميها
والأفضل أن تُظهريها كما هي على سجيتها ونقاءها
نفع الله بك الأمة وبارك فيك
وأنهي قراءة رسالتي لك هذه
بان تنسجيها في خيالك لنرأها واقع في حياتك ..
http://fahadqatar.jeeran.com/f1.gif