قلبي لغيري
13-03-2006, 04:07 PM
معلمون سعوديون يطلبون بفتح ملف "التطرف" بعد تكفيرهم و"زندقتهم"
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/03/12/2100161.jpg
طالب عدد من المعلمين وخبراء التعليم في السعودية بمناقشة ملف التطرف في المدارس والمناهج ضمن محاور الحوار الوطني القادم، ولاسيما أن هناك بعض المعلمين السعوديين الذين طالتهم أضرار جدية من المتطرفين وتناولت قصصهم وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة، ومن أولئك المعلمين، المعلم (م.س.ح) الذي عانى بحسب قوله من تجربة مريرة مع بعض زملائه من الذين يدعون إلى التطرف.
ويصف ذلك المعلم قصته قائلا: "عانيت كثيراً من هذا الخطر بحكم عملي كرائد للنشاط بالمدرسة التي أعمل بها حيث حملت على عاتقي مهمة توعية الطلاب بخطر الإرهاب وبيان أفكار الفئة الضالة، وقد عملت جاهداً على التحذير من خطر الغلو في الدين والتطرف والإرهاب من خلال الطابور الصباحي والإذاعة المدرسية وحصص النشاط ودروس التربية الوطنية، وهذا أثار بعض المعلمين المتشددين فبدأوا يؤلبون الطلاب وأولياء الأمور ضدي ويكيدون لي المكائد".
ويقول (م. س. ح) "بعض المتطرفين صدرت منهم أشياء لا يمكن تصديقها، منها تسمية مادة التربية الوطنية بـ (الوثنية)، ومنها الإشادة بمطلوبين أمنياً. وقد استمالوا مجموعة من الطلاب وصاروا يذهبون بهم إلى الاستراحات. ولأني وقفت في وجوههم فقد وقفوا ضدي بكل ما يستطيعون ودفعوا عدداً من الطلبة ضدي واتهموني بموالاة الكفار والاستهزاء بالدين والدعوة إلى تحرير المرأة والثناء على أمريكا وتعلم السحر وقراءة الإنجيل وغيرها من الاتهامات".
ويتابع المعلم حديثه لصحيفة "الوطن" السعودية "أقنعوا الطلاب بجواز ذلك ليتخلصوا مني عن طريق المحكمة التي أصدرت حكماً ضدي بالسجن والجلد ولم ينقذني إلا خادم الحرمين الشريفين بعد ما علم بقصتي وأصدر، يحفظه الله، أمره بإبطال الحكم".
اتُهم بإباحة اللوط والزنا
أما المعلم (م،س) فقد أوصلته عداوة المتشددين من زملائه له إلى السجن، حيث وقف ضده مُدرّس متشدد يشرف على النشاط، وجماعة التوعية الإسلامية في المدرسة. يقول المعلم (م، س) "كنت أحضّر الماجستير، في اللغة العربية وبلغ بعض المعلمين المتشددين أنّ رسالتي كانت عن طه حسين الذي يعتبره بعضهم كافراً، والمشرف الأكاديمي على الرسالة هو الدكتورعبدالله الغذامي الذي يكفّره بعض المتشددين أيضاً. وكانت هاتان المعلومتان كافيتين لرسم صورة سلبية عني.
صور القبور للأطفال
أما المشرف التربوي فالح الجهني فيروي قصته مع دعاة التطرف، منطلقاً من مشاهد لافتة شاهدها في مصليات بعض المدارس، "حيث تفاجئك صورة كبيرة فيها قبور متعددة، قبر محفور، وآخر توضع فيه جنازة ويكب فيه التراب على ميت.. وحين شاهدتها قلت في نفسي يا إلهي ما هذا؟ أيعرض مثل هذه الصور على أطفال صغار ذوي نفسيات هشة، في حين يعتبر بعض المعلمين التصفيق المدرسي من كبائر الذنوب، والسلام الوطني وتعليق صور ولاة الأمر في المدارس محرماً؟".
http://www.alarabiya.net/staging/portal/Archive/Media/2006/03/12/2100161.jpg
طالب عدد من المعلمين وخبراء التعليم في السعودية بمناقشة ملف التطرف في المدارس والمناهج ضمن محاور الحوار الوطني القادم، ولاسيما أن هناك بعض المعلمين السعوديين الذين طالتهم أضرار جدية من المتطرفين وتناولت قصصهم وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة، ومن أولئك المعلمين، المعلم (م.س.ح) الذي عانى بحسب قوله من تجربة مريرة مع بعض زملائه من الذين يدعون إلى التطرف.
ويصف ذلك المعلم قصته قائلا: "عانيت كثيراً من هذا الخطر بحكم عملي كرائد للنشاط بالمدرسة التي أعمل بها حيث حملت على عاتقي مهمة توعية الطلاب بخطر الإرهاب وبيان أفكار الفئة الضالة، وقد عملت جاهداً على التحذير من خطر الغلو في الدين والتطرف والإرهاب من خلال الطابور الصباحي والإذاعة المدرسية وحصص النشاط ودروس التربية الوطنية، وهذا أثار بعض المعلمين المتشددين فبدأوا يؤلبون الطلاب وأولياء الأمور ضدي ويكيدون لي المكائد".
ويقول (م. س. ح) "بعض المتطرفين صدرت منهم أشياء لا يمكن تصديقها، منها تسمية مادة التربية الوطنية بـ (الوثنية)، ومنها الإشادة بمطلوبين أمنياً. وقد استمالوا مجموعة من الطلاب وصاروا يذهبون بهم إلى الاستراحات. ولأني وقفت في وجوههم فقد وقفوا ضدي بكل ما يستطيعون ودفعوا عدداً من الطلبة ضدي واتهموني بموالاة الكفار والاستهزاء بالدين والدعوة إلى تحرير المرأة والثناء على أمريكا وتعلم السحر وقراءة الإنجيل وغيرها من الاتهامات".
ويتابع المعلم حديثه لصحيفة "الوطن" السعودية "أقنعوا الطلاب بجواز ذلك ليتخلصوا مني عن طريق المحكمة التي أصدرت حكماً ضدي بالسجن والجلد ولم ينقذني إلا خادم الحرمين الشريفين بعد ما علم بقصتي وأصدر، يحفظه الله، أمره بإبطال الحكم".
اتُهم بإباحة اللوط والزنا
أما المعلم (م،س) فقد أوصلته عداوة المتشددين من زملائه له إلى السجن، حيث وقف ضده مُدرّس متشدد يشرف على النشاط، وجماعة التوعية الإسلامية في المدرسة. يقول المعلم (م، س) "كنت أحضّر الماجستير، في اللغة العربية وبلغ بعض المعلمين المتشددين أنّ رسالتي كانت عن طه حسين الذي يعتبره بعضهم كافراً، والمشرف الأكاديمي على الرسالة هو الدكتورعبدالله الغذامي الذي يكفّره بعض المتشددين أيضاً. وكانت هاتان المعلومتان كافيتين لرسم صورة سلبية عني.
صور القبور للأطفال
أما المشرف التربوي فالح الجهني فيروي قصته مع دعاة التطرف، منطلقاً من مشاهد لافتة شاهدها في مصليات بعض المدارس، "حيث تفاجئك صورة كبيرة فيها قبور متعددة، قبر محفور، وآخر توضع فيه جنازة ويكب فيه التراب على ميت.. وحين شاهدتها قلت في نفسي يا إلهي ما هذا؟ أيعرض مثل هذه الصور على أطفال صغار ذوي نفسيات هشة، في حين يعتبر بعض المعلمين التصفيق المدرسي من كبائر الذنوب، والسلام الوطني وتعليق صور ولاة الأمر في المدارس محرماً؟".